
ناموس الاستشارة
مالج لمدة شهرين والزوجة مصرة بالطلاق بلا سبب مقنع، جلست مع أهلها ومعاها وتناقشنا الأمر بكل هدوء وهي مصرة بالطلاق، ذهبت المحكمة للطلاق ومب عارف ويش الأنسب، أطلق ولا أصبر؟
قلت: هل أنت دافع لها أموال من مهر والذهب والزهبة؟
قال: نعم
– هل جلستم معًا للنقاش في الموضوع أو غيره فقط أنتما بمكان لوحدكم أو بالسيارة مثلا أو طلعت معها مشوار بدون أحد ولا أهلها؟
– قال: نعم
– هل تعلم أن هذه قد يسمى بالشرع والقانون خلوة شرعية كان بإمكانك المعاشرة الزوجية؟
– قال: لا أعلم
هل تعلم لو طلقت حاليا من نفسك بناءً على ادعائها بالخلوة الشرعية أن عليك فوق ما دفعت مؤخرها ونفقة عدة ونفقة متعة إذا هي ما تنازلت ذلك؟
قال: لا، ما أعرف يعني اتزوج أدفع وأطلق أدفع
قلت: فلذلك انسى أن تطلقها أنت من نفسك وأمشي بإجراءات المحكمة أفضل لك، هذا أولاً
– وثانياً: هل الزوجة أظهرت لك أي عيوب أو تقصير منها أو من أهلها بتجاهك ؟
– قال: لا أبدا علاقتي وايد طيبة وهي تقول: مش مرتاحة ويمكن أرجع لك بعد الطلاق
– هذا كلام غير منطقي ولا شرعي الطلاق حكم شرعي له أسبابه وأحكامه ليس بلعب أو تذوق ومزاج، فالحياة الزوجية عبادة لها مفاتيح منها الحقوق والواجبات الزوجية وفهم النفسيات وتنمية المشاعر وبناء العواطف والعناية بالتواصل الفطري أساس الرغبة بالزواج وتحتاج أسس متبادلة لبناء الاستقرار الأسري من الاحترام والحلم وحسن الخطاب والحزم وقوة الشخصية
– لو سألتك من خلال مفاتيح الحياة الزوجية أو أسس الاستقرار الأسري السابقة كم أنت زوج جيد حسب ظنك من عشرة؟
– قال: 8 من عشرة
– وكم هي زوجة مناسبة؟
– قال: 4 من عشرة، لكن هي تنقصها تتعلم وليس معناها أنها سيئة، النقص بسبب يمكن قلة الخبرة وصغر السن
– كم العمر؟
– قال: عمري فوق 35 وعمرها 21
– منو قال هي صغيرة بهذا العمر، لستم بصغار لا أنت ولا هي يوجد في هذا العمر جدود يعني جد وجدة، لكن ينقصكم الخبرة وعدم الثقافة الصحيحة والتوجيه والإرشاد الأسري
– هل بإمكانك أن تخبرها تتصل بي، أو في مجال تروح لها وتكلمني من هاتفك ؟
– قال: نعم وما عندها مانع اخبرها.
– طيب ويمكن أحط فيك وأطلع شيء من عيوبك
– هههههه، خذ راحتك أهم شيء ينصلح حالها
– طيب نتواصل بإذن الله، وعليك التعلق بالله سبحانه فلا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لك، لا وألف لا تستعجل بالطلاق.
– ولو الله كتب أن هذه أم عيالك ما بيحصل الطلاق، ولو الله ما كتب لك فما تنجبر روح على روح، وأجعل فراقها فراق شر عنك
… يتبــــع
No Comments