
ناموس الاستشارة
متزوج من أقل من 3 سنة، وساكن مع الأهل، وكلموني أهلي (الوالدة واختي وزوجة أخوي) وهم ديّنات لا بفترون عليها، ببعض التصرفات غير الجيدة ولا مناسبة من الزوجة، وأمور أنا ما أحبها وتفعلها المرأة من خلفي.
– هل عندكم عيال أو حمل؟
– قال: ولد عمره دون السنة
– مَن معك في السكن مِن أهلك ؟
– السكن فيلا كبيرة وغرفها كثيرة، يسكن معي الوالدة وأخواني بزوجاتهم وأخواني وأخواتي غير المتزوجين .
– لديك جناح أو غرفة مستقلة عن السكن أو غرفة بداخل البيت؟
– قال: غرفة داخل الفيلا
– ما طبيعة عملك كل يوم ولا نظام مناوبات وكم راتبك وكم عليك ديون ؟
– نظام الشفتات، والراتب عالي وما عليّ من الديون
– طيب الله يعينك
– هل ما نقلوه لك له علاقة بعلاقات محرمة؟
– قال: لا
– هل تعلم أنهم لو نقلوا لك عنها أي علاقات محرمة قد يدخلون في باب القذف؟
– قال: لا أعلم
– الخلل منك وعليك شرعًا وعرفًا وقانونًا، عليك أن توفر لزوجتك السكن المناسب والمريح، وهذا لك أنت قبلها حتى تعيش أنت حياة زوجية هادئة بلا قرقعة ولا وكالات أنباء، الله موسع عليك فليش مضيق على نفسك؟ فأنت الوحيد المتضرر من هذا التجمع كأنه ثكنات عسكرية
– لا تدخل في مهاوشات نسوية ولا ثورات حريميه ولا مهاترات أنثوية، فإن آفة الأخبار ناقليها، والنساء كما قال عمر بن الخطاب: ” يا عدوات أنفسهنّ “، والغيرة والخلافات بين النساء لا بداية لها فتُطفأ، ولا نهاية لها فتُردم، لا تعرف ما يكنّ لك الأصدقاء ولا الأعداء
– وكن حكيما، مهما كانت درجة وأمانة ناقل الخبر فلا بد من التأكد وتثبت كما أمر الله
– ولو كنّ ذات دين كما زعمت، لما نقلوا لك الكلام أولاً، بل نصحوها مرات وكرات سرا وعلانية مع التوثيق على ذلك، ثم على الأقل قالوا لها سوف نخبر زوجك، فإذا كابرت وتهجمت أخبروك أمامها.
– ولو كنّ ذات دين، لعلمنّ أن دين الله الستر ثم الستر مع النصيحة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة ”
– ولو كنّ ذات دين، لأخبروا أهلها مثل أمها أو أخواتها قبل ما يخبرونك بشيء
– فالتدين والعلم إما مجرد معلومات وصورة خارجية فقط، أو معمولات ظاهر وباطنًا وعملاً
– لا تواجه امرأة بكلام امرأة أخرى فاحذر، ولا تدخل بينهنّ، ولا تعيش دور المحامي المجاني لا لأهلك ولا لزوجتك
– وين تفكيرك؟ تفكر نفسك عايش بالمدينة الفاضلة المفقودة، لما تقول: ما يفترون عليها أو هي ما تفتري عليهم
4 تعليقات
شيخي واستاذي العزيز ليست النساء فقط لا يصدق كلامهم وحتى الرجال كذلك، لانه زمن الرسول صلى الله وعليه وسلم وصحابته ولت وبقي ذكور واناث يقدمون الآراء الشخصيه والهوى والغيرة على حياة الآخرين
ما شاء الله عليك وأشكرك فوق ما تتصوره على طيب كلامك وجميل تعليقك الذي يوضح عدم التوجيه الكلام لطرف أو جنس معين، وكلامك صحيح.
وعلينا أن نبتعد عن الشخصنة وتنزيل القصص على كيانن أو بني جنسناالذكراني أوالأنثوي
فالقصص مماوقع وأقصها من باب الفائدة والعبرة، وكسب المهارات؛ فالأمر قد وقع وتم وقد انتفع صاحبها
صدقت انا كذلك ابتليت بافتراءات علي وعلى زوجتي من قبل امها وابوها واهلها
مع ان اللي يجوفهم ظاهرهم الدين والصلاح
ولكن كانت افتراءات وكذب، وكل خطأ يفعلونه كانوا ينسبونه لنا.
وفي النهاية ولله الحمد لما اخذت الاجراء القانوني ضدهم تعدلوا ووقفوا كل الكلام
نفع الله بك