
ناموس الاستشارة
متزوجة منذ شهور بعد انقطاع وطلاق (15) سنة عمري 33 سنة ولدي (3) بنات، ولكن فكرتُ بالطلاق بسبب عدم الراحة والمشاكل مع الزوج وسوء فهم، لكني أخاف أكون مطلقة مرة أخرى ومِن الخوف والتعب صار معاي اكتئاب؟
– أولا: كانت الواحدة من الصحابيات إذا مات عنها الزوج أو طُلِقت، تتزوج ولا تبقى عازبة باختيارها
– ثانيا: لو كان ليس لك رغبة بالزواج في المرة الثانية فلماذا تزوجت للمرة الأولى أصلا ؟
– ثالثاً: فعلك في الزواج مرة أخرى صحيح وعين العقل وهذا حق مشروع شرعا وعرفا وليس فيه أي خطأ بل أنتِ مأجورة
– بعد عشرة سنوات من اليوم إن بارك الله لك بالعمر ستكونين 43 سنة وبناتك يكبرون عنك وإما متزوجة أو مشغولة بدراستها الجامعية، يعني ستكونين وحدك.
– فأيهما أفضل أن تكوني وحيدة أو يكون عندك ثلاث آخرين من العيال تعيشين لهم وتربينهم وتحين لهم ومعهم وتغرس فيهم الخيرات والمسرات والطاعات بدل الوحدة ؟
– قالت: أكيد الخيار الأول أحسن وأنا احب العيال
– الزوج نعمة والله رزقك الزوج بهذا العمر وأنت مطلقة وعندك العيال، هناك بنات اصغر منك وأكبر منك ابكار أو ثيبات يتمنون هذا الزوج، والنعمة التي أنت عليها لكن شيطانك وجهلك لما ينفعك هو السبب لهذا الذي انت فيه والله يعافيك
– أيهما أفضل وأهون وأحسن صاحب اليد أو الرجل المشلولة أم المقطوعة كليا ؟
– قالت: أكيد المشلولة افضل
– أحسنت فصاحب اليد المشلولة عنده يد ولو مشلولة، وعنده بصيص أمل، ولولا الأمل لمات الإنسان، ومع الأمل لا مستحيل، ويكفي العيش بالأمل بدل الألم
– وكل البيوت فيها مشاكل، ولو لا المشاكل لما تطلقت من الزوج الأول، فجميع البيوت بيوت الأنبياء العلماء الأمراء النبلاء الصالحين والطالحين فيها مشاكل ولكن
– المؤمنة مثلك ترضى بما قسم الله لها من رزق وتحمده وتشكره وتحاول علاج وتغيير وإصلاح مع الصبر فلكل داء دواء
One Comments
1) الزواج مرة أخرى صحيح وعين العقل وهذا حق مشروع شرعا وعرفا وليس فيه أي خطأ بل أنتِ مأجورة
2) سيكبر الابناء ويبتعدون عنكم ولن يبقى معك سوى ( الزوج / ة ) تأنس به