
ناموس الاستشارة
الله يحفظك عندي استشاره عندي مشكلة مب عارف كيف اعالجها وافصح عنها. ولدي مع بنت جاري، وهو صاحبي ونسيبي وجاري، والزوجة اكتشفت أن بين ولدي وبنت خاله، حب وعشق وغرام وبينهم تواصل بالرسائل، ولما كلمته الأم وبينت له خطأ فعله، وأنه ما يجوز، وأنه لا يرضاه لأخواته، قال لها: كلمي أبوي اريد أن اتزوج منها، وهذا جدا ازعجني جدا وخاصة أن البنت بنت صديقي ونسيبي.
-المستشار: كم أعمارهم؟
-المتصل: ولدي 12 سنة والبنت 10 سنوات ونحن بآخر الزمن وكيف أعالج الأمر؟ وكيف أتصرف معه؟ وايش الحل المناسب في مثل هذه الامور؟
-المستشار: ما شاء الله عليه وعليك والله يبارك فيه، ومن شابه اباه فما ظلم، وهذا الشبل من ذاك الأسد الفحل، ما شاء الله جيناتك طالعة مبكرة، عشنا وشوفنا صورة مصغرة عن طفولتك وأبشر الأمر يسير هونها تهون إن شاء الله.
-المتصل: ههههه الله يسامحك، يا أستاذ نحن كنا مساكين ما نفهم هذه الأمور.
-المستشار: وكون الولد يصارح أمه ويريد الزواج من البنت الذي يعشقها على كلامه، أطن أن تصرفه أسلم وأفضل من تصرف الفتى الشاب الذي جاء للنبي عليه الصلاة والسلام فقال: ائذن لي بالزنا، فحاوره النبي عليه الصلاة والسلام بكل لطف وعطف وبلا عنف عقليا وفكريا وإيمانيا، ثم وضع يده الشريفة بصدره ودعا له فقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه، فجمع علاج الأفكار بلاعنف وبلطف ورحمة وعقلانية، واذا كان في ذاك الزمن فالله يعيننا ويعين ذريتنا بهذا الزمن.
– ثانيا: طلب ابنك يدل على حسن التربية التي تلقاها منك ومن أمه ، فهذه نعمة، عليك أن تحمد الله عليها، والحمد الله ستر ولم يجعل شيء اكبر مما أنتم فيه، فولدك بلغ مبلغ الرجال ويريد أن يتحمل مسؤولية بيت وأسرة ويريد الزواج الحلال فهذا شيء عظيم ولا تنظر لعمره ولا لجسده ولكن انظر لفكره وهدفه وعقله وخوفه من الحرام فهو رجل بمعنى الكلمة، وهو أخير وأصلح من كثير فوق الأربعين يمارسون الزنا والحرام ولا يفكرون بالزواج.
– كما أن التربية التي تلقاها جيدة وهادئة وإيمانية دينيه، فانظر الجوانب الجميلة من الأمر، وعالج الجوانب السلبية بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار العقلي المحسوس كما فعله رسول الله مع الفتى الذي طلب منه الإذن بالزنا.
– وهناك خطأ وقصور منكم في المتابعة للعيال والغفلة وعدم التفطن لما يدور حولكم من سلوكيات سلبية
– ومن ناحيه اخرى بارك الله فيك، الحب ليس له حدود ولا اوطان ولا أبدان، قد يحب الصغير وقد يحب الكبير، قد تجد شابة مابين 15 و 20 سنة ومتزوجه من رجل فوق الخمسين والستين وتعيش في سعادة معه، وقد يعشق الشاب اليافع بعجوز من القواعد، فنحن بزمن كل شيء جائز حتى زواج العجائز ولذلك وجد وموجود جدات في عمر العشرين وهي موجوده في بعض البلدان العربية اليوم، وبين عبد الله بن عمرو بن العاص وبين أبيه عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) يقال 11 سنة ، يعني كان زواج عمرو بن العاص مبكرا وكان هذا الامر سابقا موجود ولذلك تجد في كتب الفقه في باب المواريث (جدة الجد أو جد الجد) وهو ما يعني تعدد الأجيال بسبب الزواجات المبكرة.
– وهذا حاصل اليوم في بلاد الغرب، فنجد حمل وانجاب بنات المراهقات في مراحل الثانوية والإعدادية وحتى دون عشرة سنين وجد من حملت ووضعت من زميلها في الدراسة
– لكن علاج مثل هذا الامر … يتبــــع
One Comments
1) قوة العلاقة بين الوالدين و الابناء تدفع الابناء الى التصريح عما في نفوسهم والتكلم بما في خاطرهم وهذا نتيجة لوجود بيئة اسرية آمنة.
2) علاج الأفكار : بلاعنف / وبلطف / ورحمة / وعقلانية / وايمان / ودعاء
3) لا تنظر لعمره ولا لجسده ولكن انظر لفكره وهدفه وعقله وخوفه من الحرام فهو رجل بمعنى الكلمة
4) لحب ليس له حدود ولا اوطان ولا أبدان